|
خلال السنوات
الثلاثين
الماضية خرج
الكثير من
الليبيين
من البلاد
هربا من أنواع
متعددة من
سياسات الاضطهاد
والقمع والإقصاء
التى مارسها
النظام، أو
للبحث عن ساحات
آمنة يمكن
منها العمل
ضده، وطوال
تلك الفترة
حاول هؤلاء
القيام بأعمال
تعبر عن معارضتهم،
وباختلاف
المشارب اختلفت
التجارب التى
أضاف كل منها
إلى رصيد ما
عرف بالمعارضة
الليبية،
والتى مرت
بمراحل متتالية
من المد والجزر.
فى أكتوبر
2002 ومن خلال
نداءات لعقد
لقاء تشاورى
يضم المعارضين
المقيمين
فى الولايات
المتحدة،
اجتمع 15 ليبياً
فى اجتماع
كان منقولا
على الإنترنت
مباشرة، وكانت
المفاجأة
عندما أبلغتنا
الشركة الحاملة
للموقع أن
الموقع تلقى
8000 دخول من ليبيا،
بدون تحديد
عدد الأشخاص،
الأمر الذى
جعلنا نلاحظ
مدى الاحتياج
الموجود فى
الداخل وكذلك
جدية التغيير
الذى أحدثته
التقنية الحديثة
فى إمكانيات
الوصل بين
الجهد من اجل
هزيمة الاستبداد
ونشر الديمقراطية
فى الخارج
وبين المتلقين
فى الداخل.
فى أبريل 2003
تم الدعوة
إلى لقاء تشاورى
ثانى حضره
30 شخصاً كما
شارك فيه آخرين
عن طريق منظومة
البالتوك،
كما شارك بالاستماع
وحسب ما أبلغتنا
الشركة الحاملة
اكثر من 19000 شخص
من الداخل،
و هنا تقرر
إنشاء كيان
يتولى الاستمرار
فى العمل من
أجل مقاومة
الاستبداد
والعمل من
أجل التحريض
السلمى لإنشاء
دولة دستورية
ديمقراطية
حديثة فى ليبيا.
فى سبتمبر
2003 تم تسجيل
التحالف الليبى
الأمريكى
من أجل الحرية
"ألفا" كمؤسسة
غير ربحية
فى ولاية فرجينيا،
كما تم انتخاب
مجلس للإدارة
وبدأت المؤسسة
فى العمل بعد
أن حددت "ألفا"
مقاومة الاستبداد
فى ليبيا بالطرق
السلمية،
والدعوة لإقامة
الديمقراطية،
والملاحقة
القانونية
لمن أجرم فى
حق الليبيين
كثلاثة أهداف
رئيسية لها
أقرأ أول
بيان صادر
عن الفا عند
التأسيس |